العاملي
462
الانتصار
* من هذه الأمور : أنه يجب أن تعرفوا - ولا تريدون أن تعرفوا - أن قريشا المشركة المحكوم عليها من رب العالمين بجهنم ، صارت ( مسلمة الفتح ) وسرعان ما سيطرت على دولة محمد بعده . . فماذا تنتظرون منها ؟ ! ! * ومن هذه الأمور : حديث بدء الوحي ودور القسيس ورقة بن نوفل المكذوب ، الذي روته مصادركم . * ومنها : حديث الغرانيق . . * ومنها : أن أيتام خديجة وبنات أختها هم بنات حقيقيات للنبي صلى الله عليه وآله . . * ومنها : زعم أن خديجة كانت متزوجة قبل النبي . . وأن عائشة كانت غير متزوجة قبله . . وأن . . وأن . . وعندما يصل إلى الإنسان الباحث إلى حقائق مدهشة قلبتها السلطة وإعلامها ومحدثوها ، فمن حقه أن يشك . . فاسمح لي أن أشك في الموضوع ، لأني وجدت نصا يقول إن عمر خطب أم كلثوم بنت أبي بكر وأصرت عليها عائشة ، فرفضت وهددت بأنها ستلجأ إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله وتكشف شعرها وتصيح . . فتركها عمر . من يضمن لي أن هذه القصة لم تكن في الواقع مع أم كلثوم بنت علي . . وأن إعلام الدولة أراد أن يصور أن الخليفة صار صهر النبي على حفيدته أم كلثوم ؟ ! ! ثم . . عندما أجد عندكم حديثا صحيحا أن عائشة سألت النبي : بم أتكنى ؟ فقال لها : تكني باسم ابنك عبد الله ! ! فماذا تريدني أن أقول ؟ ! ! أنت لا تتحمل البحث لمعرفة الواقع يا محمد إبراهيم ! ! فلنكتف بهذا ! !